أفضل ستة فيتامينات لنمو الشعر (رقم 2 أساسي)

يلعب مظهر الشعر دورًا مهمًا في المظهر البدني للناس وتصورهم لأنفسهم، لذلك التعرض لتساقط الشعر قد يكون أمرًا مدمرًا، خاصةً عندما لا يكون هناك أي شيء يمكنك القيام به حيال الأمر. لكن هل تعلمين أن هناك فيتامينات لنمو الشعر؟ في الواقع، تُعد سوء التغذية، بما في ذلك نقص الفيتامينات، أحد العوامل الرئيسية لفقدان الشعر. وتعمل علاجات تساقط الشعر الطبيعية هذه على إصلاح جذر المشكلة، مثل تنظيم مستويات الهرمونات لديك أو مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي يزداد مع تقدم العمر.

أقل من 45% من النساء يقضون حياتهن برؤوس يملؤها الشعر تمامًا، بينما تمر غالبية الرجال بنوع من أنواع تساقط الشعر في حياتهم. تعرف صناعة العناية بالشعر أن المستهلكين لديهم رغبة كبيرة في أن يظهروا شبابًا الآن أكثر من أي وقت مضى، لذا فهي تقدم باستمرار منتجات جديدة تَعِد بتعزيز نمو الشعر. قبل أن تنفقين أموالك على منتج آخر قد يجعلك تشعرين بخيبة أمل، حاولي أولًا استخدام هذه الفيتامينات لنمو الشعر (أو فيتامينات الشعر كما أسميها أحيانًا).

ستة فيتامينات لنمو الشعر

الحقيقة هي أن تساقط الشعر هو عملية معقدة تنطوي على مختلف الآليات الجينية والهرمونية والبيئية. تمامًا مثل بشرتنا، تخضع بصيلات الشعر للشيخوخة الداخلية والخارجية. والعوامل الداخلية تشمل آلياتنا الوراثية والجينية، والعوامل الخارجية تشمل التدخين والأشعة فوق البنفسجية.

في بعض الأحيان يكون سبب تساقط الشعر هو نقص الفيتامينات. لحسن الحظ، يمكن تصحيح النقص بإضافة الأطعمة الغنية بالفيتامينات إلى نظامك الغذائي أو باستخدام المكملات الغذائية. بعض الفيتامينات لها خصائص مضادة للأكسدة تساعد على محاربة العوامل الخارجية لفقدان الشعر، وبعض الفيتامينات تساعد الجسم على موازنة مستويات الهرمونات، وهو عامل آخر يوقف نمو الشعر.

جربي فيتامينات الشعر الصحية هذه إذا كنت تتساءلين عن كيفية تكثيف الشعر بشكل طبيعي.

1. زيت السمك

تم استخدام الزيوت الغنية بأنواع مختلفة من الأحماض الدهنية على نطاق واسع في كل من الدراسات الحيوانية والبشرية لتقييم الآثار على صحة الجلد والشعر. دهون أوميغا 3 تغذي الشعر وتدعم كثافة الشعر وتقلل من الالتهابات التي يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر، وهذا هو السبب في أن زيت السمك يفيد الشعر وهو أحد أفضل الفيتامينات الست لنمو الشعر.

قامت دراسة نشرت عام 2015 في مجلة الأمراض الجلدية التجميلية بتقييم آثار استهلاك مكملات غذائية غنية بأوميغا 3 وأوميغا 6 ومضادات الأكسدة لمدة ستة أشهر على تساقط الشعر. وفي الدراسة المقارنة العشوائية، شاركت 120 امرأة بصحة جيدة مصابين بالصلع الوراثي الأنثوي. وقد كانت نقطة النهاية الرئيسية هي التغير في كثافة الشعر الذي تم تقييمه بصور قياسية، وشملت نقطة النهاية الثانوية تغييرات في نسبة بصيلات الشعر النشطة ومدى قُطر نمو الشعر.

بعد ستة أشهر من العلاج، أظهر تقييم الصور تحسنًا فائقًا في المجموعة التي استهلكت المكملات الغذائية. ولقد زاد نمو الشعر مقارنة بمجموعة التحكم، حيث أبلغت 89.9 في المائة من المشاركات عن انخفاض في تساقط الشعر، وكذلك تحسن في قطر الشعر (86 في المائة) وفي كثافة الشعر (87 في المائة).

تناولي أطعمة أوميغا 3 مثل السلمون والماكريل والتونة والسمك الأبيض والسردين وصفار البيض والجوز وبذور القنب والناتو لتقليل الالتهاب وموازنة الهرمونات. إن كنت لا تأكلين ما يكفي من الأطعمة التي تحتوي على أوميغا 3، فتناولي كبسولة أو كبسولتيْن أو ملعقة كبيرة من مكمل زيت السمك الغذائي من الدرجة الأولى للمساعدة في تقليل الالتهاب الذي يسبب اضطرابات الشعر. وإذا كنت تتعاطين بالفعل أدوية لعلاج سيولة الدم، بما في ذلك الأسبرين، فتحدثي إلى موفر الرعاية الصحية قبل استخدام زيت السمك لأنه قد يزيد النزيف.

2. الزنك

لقد استُخدمت مركبات الزنك المعطاة عن طريق الفم لعقود لعلاج اضطرابات مثل تساقط الشعر الكربي والثعلبة، وهما شكلان من أشكال تساقط الشعر، لأن الزنك يفيد صحة بصيلات الشعر. إن الزنك هو عامل مساعد أساسي لإنزيمات متعددة ويشارك في أنشطة وظيفية مهمة في بصيلات الشعر. والزنك أيضًا مثبط قوي لانحسار بصيلات الشعر، كما يسرع من شفائها واستعادتها لصحتها. وتشير الدراسات إلى أن بعض مرضى داء الثعلبة يعانون من نقص الزنك، وأن علاج كبريتات الزنك الذي يؤخذ عن طريق الفم هو بمثابة علاج فعال.

في دراسة أجريت عام 2013، قام الباحثون بتقييم دور حالة الزنك في كل من الأنواع الأربعة لتساقط الشعر، بما في ذلك الثعلبة، والصلع الوراثي لدى الذكور، والصلع الوراثي الأنثوي، وتساقط الشعر الكربي. في جميع مرضى تساقط الشعر، كان متوسط الزنك في المصل أقل بكثير من المجموعة الضابطة. وقد أظهر تحليل كل مجموعة أن جميع مجموعات تساقط الشعر كان لها تركيزات أقل من الزنك، خاصةً مجموعة داء الثعلبة. وأدت البيانات إلى فرضية مفادها أن اضطرابات استقلاب الزنك تلعب دورًا رئيسيًا في تساقط الشعر.

قامت دراسة نشرت عام 2009 في مجلة Annals of Dermatology بتقييم الآثار العلاجية لمكملات الزنك الفموية لمدة 12 أسبوعًا في 15 مريضًا بالثعلبة والذين كان لديهم مستويات منخفضة من الزنك في المصل. أعطيت مكملات غلوكونات الزنك عن طريق الفم (50 ملليغرام) لمرضى داء الثعلبة دون أي علاج آخر. ولقد تم قياس مستويات الزنك في المصل قبل وبعد تناول مكملات الزنك، وبعد ذلك تم استخدام مقياس من أربع نقاط لعودة نمو الشعر لتقييم التأثير العلاجي.

بعد العلاج، زادت مستويات الزنك في المصل بشكل ملحوظ، ولوحظت آثار علاجية إيجابية لتسعة من أصل 15 مريضًا (66.7 في المئة). وخلص الباحثون إلى أن مكملات الزنك يجب أن تعطى لمرضى داء الثعلبة الذين لديهم مستوى منخفض من الزنك في المصل، ويمكن أن يصبح علاجًا مساعدًا للمرضى الذين لم يختبروا نتائج حاسمة عند استخدام الطرق العلاجية التقليدية، ولهذا السبب يُعد الزنك واحدًا من أهم الفيتامينات لنمو الشعر.

3. فيتامين ب المركب (البيوتين و ب5)

تم استخدام البيوتين وحمض البانتوثنيك (فيتامين B5) كعلاجات بديلة لتساقط الشعر. البيوتين يفيد شعرك من خلال إعادة بناء قصاصات الشعر الصغيرة التي تضررت من الإفراط في غسل الشعر بالشامبو والتعرض لأشعة الشمس والتجفيف بالسيشوار والكي. إن فيتامين B5 يدعم الغدد الكظرية، مما يساعد على تحفيز نمو الشعر.

قامت دراسة نشرت عام 2011 في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية بالبحث في قدرة إحدى التركيبات التي تُترك على الشعر والتي تضمنت البانثينول، وهو النظير الكحولي لحمض البانتوثنيك، للتأثير على قُطر وسلوك ألياف شعر فروة الرأس الطرفية. ولقد زاد العلاج بشكل كبير من قُطر ألياف فروة الرأس الطرفية جميعها، كما أنه زاد من كثافة ألياف الشعر وليونتها، مما منح الشعر القدرة على تحمل قدر من الضغط دون الانكسار.

ومن العلامات الرئيسية لنقص البيوتين هي تساقط الشعر. يمكن أن يحدث النقص بسبب التدخين أو ضعف وظائف الكبد أو حتى الحمل. وتشير الأبحاث إلى أن عددًا كبيرًا من النساء يصبن بنقص البيوتين أثناء الحمل الطبيعي لأن خلايا الجنين النامي سريعة الانقسام تتطلب البيوتين لتخليق انزيمات الكربوكسيليز الضرورية وارتباط البيوتين بالهيستون. ولقد استنتج الباحثون أن التبدلات والتغيرات الكبيرة في محددات استقلاب البيوتين أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية تشير إلى أن مصادر استيعاب البيوتين تفوق التوصيات الحالية من أجل تلبية متطلبات هذه الحالات التناسلية.

لعكس تساقط الشعر وزيادة قوته، تناولي قرص فيتامين ب المركب يوميًا أو تناولي البيوتين وفيتامين ب5 بشكل منفصل. إن تناول الأطعمة التي تحتوي على البيوتين وفيتامين ب5، مثل البيض ولحم البقر والدجاج والأفوكادو والبقوليات والمكسرات والبطاطا، يساعدك على تجنب النقص في تلك الفيتامينات وكذلك يساعدك في نمو الشعر.

4. فيتامين ج

تشير الدلائل التجريبية إلى أن الإجهاد التأكسدي يلعب دورًا رئيسيًا في عملية الشيخوخة. أنواع الأكسجين التفاعلي أو الجذور الحرة عبارة عن جزيئات شديدة التفاعل يمكنها أن تتلف مباشرة الأغشية الهيكلية الخلوية والدهون والبروتينات والحمض النووي.

مع تقدم العمر، يزداد إنتاج الجذور الحرة وكمية الإنزيمات المضادة للأكسدة التي تدافع عن الجسم تنخفض، مما يؤدي إلى تلف الهياكل الخلوية وشيخوخة الشعر. من خلال العمل كمضاد للأكسدة، يحارب فيتامين (ج) الإجهاد التأكسدي الذي يسهم في تشيب الشعر وتساقطه.

لمحاربة أضرار الجذور الحرة وحماية الشعر من الشيخوخة، تناولي الأطعمة الغنية بفيتامين (ج) مثل البرتقال والفلفل الأحمر والكرنب الأجعد والكرنب الملفوف والبروكلي والفراولة والجريب فروت والكيوي. إذا كنت بحاجة إلى مكملات غذائية، خذي 500-1000 ملليغرام من فيتامين ج مرتيْن يوميًا كمضاد للأكسدة.

5. الحديد

فحصت العديد من الدراسات العلاقة بين نقص الحديد وفقدان الشعر، وتشير بعضها إلى أن نقص الحديد قد يكون مرتبطًا بداء الثعلبة، والصلع الوراثي الذكوري، وتساقط الشعر الكربي، وتساقط الشعر المنتشر.

درس الباحثون في جامعة طهران للعلوم الطبية في إيران العلاقة بين حالة الحديد في الجسم وأنواع مختلفة من تساقط الشعر. وقد أجروا دراسة تحليلية على عدة حالات لتقييم ما إذا كان تساقط الشعر الكربي المنتشر لدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 45 عامًا مرتبطًا بنقص الحديد – وتمت مقارنة 30 امرأة تعانين من فقدان الشعر الكربي مع 30 امرأة لا تعانين من تساقط الشعر.

وجد الباحثون أنه من بين تسع مريضات يعانين من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، تعاني ثماني منهن من تساقط الشعر الكربي. وكان متوسط مستوى الفيريتين (وهو بروتين في الجسم يرتبط بالحديد) منخفضًا بشكل ملحوظ إحصائيًا في المريضات اللاتي يعانين من تساقط الشعر الكربي المنتشر عن النساء اللائي لا يعانون من تساقط الشعر. تشير الدراسة إلى أن النساء المصابات بنقص الحديد معرضات بشكل أكبر لخطر تساقط الشعر، وترتبط مستويات الفيريتين في المصل أقل من أو تساوي 30 ملليغرام / مليلتر بقوة مع تساقط الشعر الكربي.

لتعزيز نمو الشعر، أضيفي الأطعمة الغنية بالحديد إلى نظامك الغذائي كل يوم. تناولي الكثير من السبانخ والسلق السويسري وخضار كولارد وصفار البيض وشرائح لحم البقر والفاصوليا البحرية والفاصوليا السوداء. لأن نقص الحديد قد يؤدي إلى تساقط الشعر، تأكدي من حصولك على الكمية اليومية الموصى بها من خلال تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالحديد وتناول الفيتامينات يوميًا.

ومع ذلك، احذري من الافراط في تناول مكملات الحديد. فقد تسبب زيادة الحديد وهي أمر يجب تجنبه. كما يجب أن يخضع المرضى الذين لا يستجيبون لعلاجات الحديد إلى اختبارات إضافية لتحديد الأسباب الأساسية الأخرى لنقص الحديد وفقدان الشعر.

6. فيتامين د

إن بصيلات الشعر شديدة الحساسية للهرمونات، وفيتامين (د) هو هرمون يلعب دورًا مهمًا في توازن الكالسيوم وتنظيم المناعة وتمايز نمو الخلايا. في المجال العلمي، من المعروف أن داء الثعلبة شائع في المرضى الذين يعانون من نقص فيتامين (د) أو الكساح المقاوم لفيتامين (د) أو تغير مستقبلات فيتامين (د).

تشير البحوث إلى أن المستويات غير الكافية من فيتامين (د) تساهم في مجموعة متنوعة من أمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك داء الثعلبة. وقد أجريت دراسة مقطعية شملت 86 مريضًا يعانون من داء الثعلبة، و 44 مريضًا يعانون من البهاق، و 58 مريضًا بصحة جيدة. وكانت مستويات 25- هيدروكسيفيتامين د في المرضى الذين يعانون من داء الثعلبة أقل بكثير من تلك التي لدى المرضى الذين يعانون من البهاق والمجموعة الضابطة ذات الصحة الجيدة. علاوة على ذلك، تم العثور على علاقة عكسية كبيرة بين شدة المرض ومستويات 25- هيدروكسيفيتامين د في المرضى الذين يعانون من الثعلبة.

وخلص الباحثون إلى أن فحص المرضى الذين يعانون من داء الثعلبة بخصوص نقص فيتامين (د) يبدو أن له قيمة في إمكانية إمداد هؤلاء المرضى بمكملات فيتامين د.

إن التعرض المباشر للشمس هو أفضل طريقة لامتصاص فيتامين (د)، بالإضافة إلى أنه يمكنك إزالة السموم من الجسم بالشمس. اجلسي في الشمس لمدة 10-15 دقيقة تقريبًا لامتصاص حوالي 10 آلاف وحدة من فيتامين (د) الطبيعي. قد يلعب التطبيق الموضعي لفيتامين (د) أيضًا دورًا في ترميم الخلل في دورة الشعر عند مرضى الثعلبة. لزيادة مستويات فيتامين (د) من مصادر الغذاء، تناولي الأطعمة الغنية بفيتامين (د) مثل سمك الهلبوت والماكريل وثعبان البحر وسمك السلمون والسمك الأبيض وسمك أبو سيف وفطر مايتاكي وفطر بورتابيلا.

أعشاب وأطعمة لنمو الشعر

على الرغم أنها ليست فيتامينات، ولكن يمكن لمنتجيْن آخريُن المساعدة على تحسين نمو الشعر. بوسع زيت إكليل الجبل العطري عند تطبيقه موضعيًا أن يعمل على زيادة كثافة الشعر بشكل طبيعي وكذلك عصير وهلام ألو فيرا. استخدمي كليهما مع الفيتامينات المذكورة أعلاه لنمو الشعر، وسوف تجدين شعرك أصبح أكثر كثافةً.

زيت إكليل الجبل العطري

عند تطبيقه على فروة الرأس، يُعتقد أن زيت إكليل الجبل يزيد من الأيض الخلوي الذي يحفز نمو الشعر. وجدت دراسة أجريت عام 2013 في جامعة كينكي في اليابان أن مستخلص أوراق إكليل الجبل قد حسن من نمو الشعر لدى الفئران التي عانت من انقطاع نمو الشعر الناتج عن علاج التستوستيرون. 

 حققت دراسة بشرية أجريت في عام 2015 في الفعالية السريرية لزيت روزماري (إكليل الجبل) في علاج الصلع الوراثي الذكوري. حيث تم علاج المرضى الذين يعانون من الصلع الوراثي الذكوري لمدة ستة أشهر إما بزيت إكليل الجبل أو المينوكسيديل (2 في المئة)، والذي كان بمثابة مجموعة المراقبة. إن المينوكسيديل هو دواء يستخدم لتحفيز نمو الشعر وابطاء الصلع.

بعد ستة أشهر من العلاج، شهدت كلا المجموعتين زيادة كبيرة في عدد الشعر. إلا أن حكة فروة الرأس كانت أكثر تواترًا في مجموعة المينوكسيديل. تثبت الدراسة أن زيت إكليل الجبل له نفس فعالية أدوية نمو الشعر، مع آثار جانبية أقل مثل حكة فروة الرأس.

عصير و جل ألو فيرا

يمتلك ألو فيرا خصائص مغذية والكثير من الفيتامينات والمعادن التي تساعد على الحفاظ على شعرك قوي وصحي. لقد عُرفت فوائد ألو فيرا منذ قرون بسبب خصائصه المتعلقة بالصحة والجمال والطب والعناية بالبشرة. إنه يهدئ ويرطب فروة الرأس مما يوفر بيئة مثالية لنمو الشعر. 

يمكنك وضع جل ألو فيرا مباشرةً على فروة الرأس أو إضافته إلى شامبو لطيف وطبيعي. وللاستعمال الداخلي، اشربي حوالي نصف كوب من عصير ألو فيرا مرتيْن يوميًا. إن خصائصه العلاجية سوف تعزز من صحة بشرتك.

وجدت دراسة نشرت عام 2012 في علم التشريح وبيولوجيا الخلية أن جل ألو فيرا قلل من الالتهابات وكان له آثار ملحوظة في شفاء الجروح والتئامها عند استخدامه على الفئران بعد تعرضها لشق جراحي. لم يقتصر الأمر على قيام ألو فيرا بتعزيز الإغلاق السريع للجروح، بل إنه عزز أيضًا نمو الشعر عند موضع الشق.

كما تم الإبلاغ عن أن ألو فيرا له تأثير وقائي ضد الأضرار الإشعاعية على الجلد، والتي يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر. بعد تطبيق ألو فيرا، يتم إنتاج بروتين مضاد للأكسدة يسمى ميتالوثيونين في الجلد، والذي يتصيد الجذور الحرة ويمنع القمع الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية.

بسبب خصائص ألو فيرا المضادة للبكتيريا والفطريات، فهو يساعد أيضًا في القضاء على قشرة الرأس – إنه مثالي للأشخاص الذين يرغبون في الحصول على شعر أكثر كمالًا ويرغبون في معرفة كيفية التخلص من قشرة الرأس – ويمكن لإنزيمات جل ألو فيرا تخليص فروة الرأس من الخلايا الميتة وتشجيع تجديد أنسجة الجلد حول بصيلات الشعر.

ما الذي يوقف نمو الشعر؟

يعتبر الشعر عنصرًا رئيسيًا في المظهر العام للفرد، والأثر النفسي لفقدان الشعر يؤدي إلى تغييرات ضارة في ثقة المرء بذاته وتقديره لها. كما أنه يصيب عددًا كبيرًا من الأشخاص، حيث يتأثر 50% من الرجال بفقدان الشعر الوراثي بحلول سن الخمسين. وفي النساء، يكون السبب الرئيسي لفقدان الشعر قبل سن الخمسين هو التغذية، حيث يتأثر 30% منهن. يبدو أن السبب الرئيسي لتساقط الشعر لدى النساء هو مخازن الحديد المستنفدة، لكن تصحيحات هذه الاختلالات يمكن أن تُوقف تساقط الشعر المفرط في غضون بضعة أشهر.

العوامل التي تمنع نمو الشعر تتضمن:

سوء التغذية

التغيرات الهرمونية

تاريخ العائلة

الأدوية

العلاج الإشعاعي

الحمل

اضطرابات الغدة الدرقية

فقر الدم

أمراض المناعة الذاتية

متلازمة تكيس المبايض

الأمراض الجلدية (مثل الصدفية والتهاب الجلد الدهني)

التوتر

فقدان الوزن الحاد

الصدمات الجسدية

أنواع فقدان الشعر

داء الثعلبة – داء الثعلبة يعتبر مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي عن طريق الخطأ بصيلات الشعر. تصبح بصيلات الشعر المصابة صغيرة وتُبطِئ بشكل كبير إنتاج الشعر. يعتقد الباحثون أن هناك نوعًا ما من المحفزات، مثل فيروس أو نقص في الفيتامينات، يؤدي إلى ظهور هذا الداء.

تساقط الشعر لدى الذكور – والمعروف أيضًا بالصلع الوراثي الذكوري. هذا هو أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعًا بين الرجال، والسبب الرئيسي هو الجينات الوراثية أو وجود تاريخ عائلي من الصلع. تشير الأبحاث إلى أنه يرتبط بالأندروجينات، والتي تعمل على تنظيم نمو الشعر.

تساقط الشعر لدى الإناث – يحدث الصلع الأنثوي عندما تتقلص بصيلات الشعر مع مرور الوقت. عادةً، في كل مرة تسقط فيها شعرة بشكل طبيعي، يتم استبدالها بشعرة مماثلة في الحجم. أما بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من الصلع الأنثوي، فإن الشعرة الجديدة تكون أدق وأنحف. تبدأ بصيلات الشعر بالتقلص بهذه الطريقة، وفي النهاية تتوقف عن النمو تمامًا. يمكن أن يحدث هذا بسبب التقدم في العمر، أو التغيرات في مستويات هرمون الاندروجين (هرمون ذكوري)، أو تاريخ عائلي من الصلع الذكوري أو الأنثوي.

تساقط الشعر الكربي – هو ثاني أكثر أشكال تساقط الشعر شيوعًا، ويتميز بمراحل مختلفة من دورة نمو الشعر. مرحلة التيلوجين هي عندما لا تنتج فروة الرأس الشعر؛ وتُعرف أيضًا باسم مرحلة الراحة. عادةً، ما بين 80 و 90 في المائة من بصيلات الشعر تنمو في وقت واحد، ولكن عند الإصابة بتساقط الشعر الكربي، ينخفض عدد البصيلات التي تنتج الشعر بشكل ملحوظ خلال مرحلة الراحة، مما يؤدي إلى تساقط الشعر. 

أفكار ختامية

  • من العوامل الرئيسية التي تسهم في تساقط الشعر هو سوء التغذية والذي يؤدي إلى نقص الفيتامينات.
  • تشير الدراسات إلى أن النساء المصابات بنقص الحديد معرضات بشكل أكبر لخطر تساقط الشعر، وترتبط مستويات الفيريتين التي تقل عن أو تساوي 30 ملليغرام / مليلتر بقوة بفقدان الشعر الكربي. كما تم ربط مستويات الزنك المنخفضة بحالات الإصابة بداء الثعلبة.
  • استُخدمت الزيوت الغنية بأنواع مختلفة من الأحماض الدهنية على نطاق واسع في كل من الدراسات الحيوانية والبشرية لتقييم آثارها على صحة الجلد والشعر، بينما توجد أدلة قوية تدعم فعالية بعض الفيتامينات في نمو الشعر.
  • يمكن أن يتسبب التلف الناتح عن الجذور الحرة في شيخوخة الشعر، كما يمكن أن يساعد فيتامين C في حماية فروة الرأس وبصيلات الشعر من هذا المثبط الخطير لنمو الشعر.
  • تم استخدام البيوتين وحمض البانتوثنيك (فيتامين B5) كعلاجات بديلة لتساقط الشعر. حيث يُعيد البيوتين بناء قصاصات الشعر، ويدعم فيتامين B5 الغدد الكظرية.
  • تشير البحوث إلى أن المستويات غير الكافية من فيتامين (د) تساهم في مجموعة متنوعة من أمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك داء الثعلبة.