زيت بذور التين الشوكي

نظرًا لأن إنتاج زيت بذور التين الشوكي يستغرق وقتًا طويلًا للغاية، كما أن الزيت نفسه يحظى بتقدير كبير، فقد أصبح العثور على هذا الزيت في الأسواق ممزوجًا بزيوت أخرى حقيقة ً. كما تُطرح غالبًا زيوت بذور التين الشوكي التي لم يتم تحصيلها بالضغط البارد للبذور ولكن بعملية النقع. وتلك الزيوت التي تم التحصل عليها بالنقع تكون رخيصة الثمن نسبيًا، لكنها لا تمتلك على الإطلاق الخصائص المتميزة للزيت الأصلي.

بعض تطبيقات زيت بذور التين الشوكي

  • يحمي البشرة من الشيخوخة المبكرة (خصائص مكافِحة للشيخوخة).
  • يشد الجلد ويمنع التكوّن المبكر للتجاعيد.
  • يؤدي إلى بشرة جميلة وصحية.
  • يقلل من الظلال والدوائر التي تتكون تحت العين وحولها.
  • يُنصح به جدًا للشعر الجاف والخشن.
  • مرطب ومنشط.
  • يساعد في إصلاح الأظافر الهشة والمتشققة وباهتة اللون.
  • لا يصلح كزيت لاكتساب السُمرة بدون شمس.

ما سمات زيت بذور التين الشوكي الخاص بشركة Charm:

  • منتَج ذو علامة تجارية.
  • نسبة السعر/الأداء.
  • مستخلص من نبتة صبير التين الشوكي الأصلية.
  • يُزرع عضويًا في بيئة مُحكمة.
      • معتمد بأنه لا يحتوي على أية منتجات حيوانية من المجتمع النباتي في بريطانيا العظمى.

  • يُرسل إلينا في دفعات حسب الطلب، وبالتالي دائمًا طازج.
  • يُضغط على البارد (الضغط الأولي)، وليس مستخلص كيميائيًا أو مُكرر.
  • يُنتج من بذور غير معالجَة حراريًا.
  • خالي من المواد الحافظة، والملونات، والعطور الاصطناعية.
  • يُضغط ويُعبأ في ألمانيا في ضوء التوجيهات الألمانية الصارمة الخاصة بالمستحضرات التجميلية.
  • زجاج بنفسجي لتوفير أقصى حماية من الضوء.
  • يُمكن وضع رقعة لاصقة شخصية.
  • عملية إنتاج زيت بذور التين الشوكي

    يُستخرج زيت بذور التين الشوكي خلال عملية شاقة للغاية وتستغرق وقتًا طويلًا. فيستغرق إنتاج 1 لتر من الزيت 36 ساعة من العمل اليدوي، وحوالي 1 مليون بذرة من بذور التين الشوكي. وتُفصل البذور عن 470 كجم من لُب ثمار التين الشوكي. ثم تُغسل بعناية، وتُجفف في الهواء تحت آشعة الشمس، ثم تُخزن بعد ذلك في مكان بارد و جاف. وبناءً على الطلب، يتم بعد ذلك ضغط البذور على البارد بحرص شديد ودقة عالية.

    للأسف، يتوفر أيضًا زيت بذور التين الشوكي المستخرج كيميائيًا. وينشأ هذا النوع من الزيت عندما تُطحن بذور التين الشوكي ثم توضع في مذيب مثل الهكسان، على سبيل المثال. والهكسان له آثار ضارة جدًا بالصحة، كما أنه خطر على الماء (WGK 2). ولإزالة الهكسان من الزيت مرة أخرى، يُسخَّن الزيت، بحيث يتبخر الهكسان. وما يتبقى من هذا الإجراء هو زيت بذور التين الشوكي مع أثر ضئيل من الهكسان. وبسبب الإمداد الحراري، وهو الأمر الضروري أثناء عملية الاستخلاص الكيميائي، يُتلف جزء ليس بقليل من من المكونات القيمة لزيت بذور التين الشوكي مثل الأحماض الدهنية غير المشبعة، ومضادات الأكسدة الطبيعية، وكذلك الفيتامينات. ولتجنب أكسدة الأحماض الدهنية، يُضيف بعض المنتجين مضادات الأكسدة، وخصوصًا التوكوفيرول الصناعي وبالميتات الأسكوربيل، إلى زيت بذور التين الشوكي.

    نحن نرفض مطلقًا استخدام الاستخراج الكيميائي! فنحن نُنتِج زيتًا نقيًا ومضغوطًا على البارد من خلال معالجة بذور التين الشوكي بعناية، دون استخدام الاستخلاص الكيميائي، وبالتخلي عن الرغبة في زيادة الإنتاجية. فعند استخدام عملية الضغط البارد، يتم الحفاظ على جميع المكونات الفعّالة التي تعود بالفائدة على بشرتنا.

    ما الذي يجعل زيت بذور التين الشوكي ذا قيمة عالية؟

    يوفر زيت بذور التين الشوكي كمية عالية جدًا من الأحماض الدهنية الأساسية في المركب الطبيعي له. حيث يحتوي زيت بذور التين الشوكي على أكثر من 88% من الأحماض الدهنية غير المشبعة، وبنسبة 70% تقريبًا من حمض اللينوليك (الحمض الدهني أوميغا-6). وحمض اللينوليك هو حمض أوميغا-6 الدهني غير المشبع والذي يعتبر حمض دهني أساسي، أي أنه لا غنى عنه على الإطلاق في العديد من العمليات الأيضية المختلفة للكائن البشري والذي لا يستطيع إنتاج هذا الحمض بنفسه. وبالتالي، يجب الحكم على زيت بذور التين الشائك باعتباره قيمًا للغاية لخصائصه الفريدة في التغذية الفسيولوجية، كما أنه مناسب أيضًا للاستخدام في إنتاج المكملات الغذائية.

    علاوة على ذلك، فإن زيت بذور التين الشوكي غني أيضًا بالتوكوفيرول (720 مجم / لتر). والتوكوفيرول هو المصطلح العام لما لا يقل عن ثمانية مركبات كيميائية  متشابهة التركيب. فيتكون زيت بذور التين الشوكي من 13.9% ألفا – توكوفيرول، و 81.9% غاما – توكوفيرول، و 3% بيتا-توكوفيرول، و 1.2% دلتا – توكوفيرول. وفي معظم الأحيان، يُستخدم مصطلح “فيتامين E” بشكل خاطئ في الإشارة إلى ألفا – توكوفيرول، وهو الصيغة الأكثر دراسة لفيتامين E. يستخدم فيتامين (E) كمصطلح عام لمجموعة من ستة عشر مركبًا كيميائيًا قابلين للذوبان في الدهون، ويختلفون جميعًا في قوة فعاليتهم. وتشمل هذه المركبات أيضًا كل أنواع التوكوفيرول.

    إن مركبات التوكوفيرول مسؤولة عن الفعالية الرائعة لزيت بذور التين الشوكي كمضاد طبيعي للأكسدة. تلك “الملائكة الحارسة” بشكل خاص هي التي تحمي جميع الأحماض الدهنية غير المشبعة القيّمة من  التدمير بواسطة الجذور الحرة. ومن المعروف أن الجذور الحرة هي السبب وراء عملية شيخوخة البشرة. في المقام الأول، تنبع الجذور الحرة من دخان السجائر (أيضًا من التدخين السلبي)، والسموم البيئية (الإشعاعات المؤينة: أجهزة التلفاز، وأجهزة الكمبيوتر، والهواتف المحمولة، والأشعة فوق البنفسجية، والضباب الدخاني، والأوزون)، والكحول، والمخدرات، والإجهاد البدني. باستخدام زيت بذور التين الشوكي، يتم إنشاء حاجز طبيعي لأهم خلايا الجهاز المناعي، والذي ينشأ بدوره من اعتراض الجذور الحرة. لهذا السبب، تسمى مركبات التوكوفيرول بصيادي الجذور الحرة.

    كل شيء عرضة للتزييف

    دائمًا ما أدرك مصنعو المستحضرات التجميلية، ومصنعو المواد الغذائية، ومصنعو العقاقير الطبية، قيمة وتأثير زيت بذور التين الشوكي وكيفية استخدامه بنجاح في منتجاتهم. ومع ذلك، فإن عملية الإنتاج طويلة الأمد لزيت بذور التين الشوكي بالإضافة إلى التقدير الخاص الذي يتمتع به، أدى إلى حقيقة أنه يمكن في كثير من الأحيان إيجاد زيوت بذور التين الشوكي في الأسواق مخلوطة بزيوت بسيطة أخرى. كما يمكن للمرء غالبًا إيجاد عروضًا من زيوت بذور التين الشوكي لم يتم تحصيلها بالضغط البارد للبذور، ولكن بعملية النقع. وعملية النقع في الأساس بسيطة للغاية حيث يتم غمس أزهار التين الشوكي في الزيت والاحتفاظ بها مؤقتًا في درجة حرارة الغرفة، بحيث يمكن “تصفية” الأزهار بواسطة الزيت الحامل.

    هذا الزيت الذي تم تحصيله بنقع أزهار التين الشوكي يُمكن عرضه كزيت أزهار التين الشوكي، وليس زيت بذور التين الشوكي. كما أن الزيت المنقوع منخفض في السعر ولكنه لا يُقدم على الإطلاق السمات المتميزة التي تتوفر في زيت بذور التين الشوكي الأصلي. وفي حال كانت أسماء المنتجات غير واضحة، فمن المهم للغاية التحقق مما إذا كان المنتج المعروض عبارة عن زيت بذور التين الشوكي المضغوط على البارد أم لا.