10 فوائد لزيت اللافندر ( الخزامى ) العطري للأمراض الخطيرة والوعكات الصحية

يُعد زيت اللافندر العطري أكثر أنواع الزيوت العطرية استخدامًا في العالم اليوم، ولكن تم اكتشاف فوائد اللافندر بالفعل منذ أكثر من 2500 عام. نظرًا لخواصه القوية المضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، والمسكنة، والمهدئة، والمضادة للاكتئاب، فإن فوائد زيت اللافندر غزيرة، وقد تم استخدامه لأغراض تجميلية وعلاجية لعدة قرون.

لقد استخدم المصريون القدماء اللافندر (الخزامى) للتحنيط والتعطر. في الواقع، عندما فُتِح قبر الملك توت عنخ أمون في عام 1923، قيل أنه كانت هناك رائحة باهتة من اللافندر التي لا تزال يُمكن تبينها بعد 3000 عامًا.

إن نصوص طب الروائح (العلاج بالعطور) القديمة والحديثة تحث على استخدام اللافندر كزيت عطري مضاد للبكتيريا والجراثيم. ولقد استُخدمت أوراق وسيقان النبات لإعداد مستخلصات مغلية لمكافحة أمراض الجهاز الهضمي والروماتيزم، كما أن قيمة اللافندر التجميلية موضع احترام وتقدير.

نظرًا لأن زيت اللافندر يحتوي على هذه الخصائص متعددة الاستخدامات وهو رقيق بدرجة كافية للتطبيق مباشرة على البشرة، فأنا أعتبره زيتًا لابد من اقتنائه، خاصة ً إذا كنت قد بدأتي للتو في استخدام الزيوت العطرية من أجل صحتك. ولقد بدأ العلم مؤخرًا في تقييم مجموعة الفوائد الصحية التي يشتمل عليها زيت اللافندر العطري، لكن هنالك بالفعل وفرة من الأدلة التي تدل على إمكانيات هذا الزيت المذهلة. اليوم، يُعد اللافندر واحدًا من أكثر الزويت العطرية شعبية في العالم. ولسبب وجيه. وقد بدأ الناس في تدارك فوائد زيت اللافندر، لأجسادهم وكذلك منازلهم.

10 فوائد ودراسات لزيت اللافندر

1. الحماية من الأكسدة

يُمكن القول أن الجذور الحرة، مثلها مثل السُميات والمواد الكيميائية والملوثات، هي العامل الأكثر خطورة والأكثر شيوعًا لكل مرض يُصيب السعوديين اليوم. فالجذور الحرة هي المسؤولة عن تدمير جهازك المناعي ويُمكن أن تسبب أضرارًا لا تصدق لجسمك.

تتمثل الاستجابة الطبيعية للجسم للضرر الناتج عن الجذور الحرة في إنتاج إنزيمات مضادة للأكسدة – وخاصة ً الجلوتاثيون، والكاتالاز، و سوبر أكسيد ديسميوتاز – التي تمنع هذه الجذور الحرة من إحداث الضرر. لسوء الحظ، يمكن أن يفتقر جسدك بالفعل إلى مضادات الأكسدة إذا كان عبء الجذور الحرة كبيرًا بدرجة كافية، وهو الأمر الذي أصبح شائعًا نسبيًا في المملكة السعودية بسبب سوء التغذية وارتفاع معدلات التعرض للسميات.

لحسن الحظ، يعتبر زيت اللافندر العطري من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تعمل على الوقاية من المرض وعكس أضراره. فقد وجدت دراسة نشرت عام 2013 في Phytomedicine أن زيت اللافندر زاد من نشاط أقوى مضادات الأكسدة في الجسم – الجلوتاثيون، الكاتالاز، سوبر أكسيد ديسميوتاز. كما أشارت دراسات حديثة إلى نتائج مماثلة وخلُصَت إلى أن اللافندر له نشاط مضاد للأكسدة ويساعد على منع أو عكس الإجهاد التأكسدي.

2. علاج طبيعي لمرض السكري

في عام 2014، انطلق علماء من تونس في رحلة لإكمال مهمة رائعة: وهي اختبار آثار زيت اللافندر العطري على نسبة السكر في الدم لمعرفة ما إذا كان بامكانه المساعدة في عكس مرض السكري بشكل طبيعي.

خلال فترة الدراسة على الحيوانات والتي استمرت 15 يومًا، كانت النتائج التي لاحظها الباحثون مذهلة للغاية. باختصار، فإن علاج زيت اللافندر العطري يحمي الجسم من أعراض مرض السكري التالية:

زيادة نسبة السكر في الدم (السمة المميزة لمرض السكري)

اضطرابات في عملية الأيض (وخاصة حرق الدهون)

زيادة الوزن

استنفاد مضادات الأكسدة في الكبد والكلى

اختلال وظائف الكبد والكلى

أكسدة الدهون بالكبد والكلى (عندما “تسرق” الجذور الحرة جزيئات الدهون 
       الضرورية من أغشية الخلايا)

على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة لفهم النطاق الكامل لزيت اللافندر في الوقاية من مرض السكري أو عكس أعراضه، إلا أن نتائج هذه الدراسة تُعد واعدة وتشير إلى الإمكانية العلاجية لزيت اللافندر. لاستخدام زيت اللافندر لمرض السكري، قومي بتطبيقه موضعياً على رقبتك وصدرك، أو قومي بنشره في المنزل، أو استخدميه كمكل غذائي من أجل الحصول على فوائده الصحية.

 

3. يحسن الحالة المزاجية ويقلل التوتر

في السنوات الأخيرة، ارتفع شأن زيت اللافندر لقدرته الفريدة على الحماية من التلف العصبي. تقليديًا، يتم استخدام الخزامى (اللافندر) لعلاج المشكلات العصبية مثل الصداع النصفي، والإجهاد، والقلق، والاكتئاب، لذلك من المثير أن نرى البحث يلحق أخيرًا بالتاريخ.

في عام 2013، وجدت دراسة قائمة على الأدلة نشرتها مجلة  International Journal of Psychiatry in Clinical Practiceأن تناول كبسولات 80 ملليغرام من زيت اللافندر العطري يخفف من القلق واضطرابات النوم والاكتئاب. بالإضافة إلى ذلك، لم تظهر في الدراسة أية آثار جانبية ضارة، أو تداخل مع أدوية أخرى، أو أعراض انسحاب من استخدام زيت اللافندر.

نشرت مجلة International Journal of Neuropsychopharmacology دراسة إنسانية في عام 2014 كشفت أن سيلكسان (المعروف أيضًا باسم مستحضر زيت اللافندر) كان أكثر فعالية ضد اضطراب القلق العام (GAD) من الدواء الوهمي والعقار الطبي باروكستين. وبعد العلاج، لم تجد الدراسة أي حالات أعراض الانسحاب أو آثار جانبية ضارة.

في دراسة أخرى نُشرت في عام 2012، شملت 28 امرأة في حالة خطرة بعد الولادة، وجدت أنه من خلال نشر زيت الخزامى في منازلهن، قل لديهن اكتئاب ما بعد الولادة بشكل ملحوظ كما انخفض لديهن اضطراب القلق بعد فترة علاج باللافندر مدتها 4 أسابيع.

كما ثبت أن زيت اللافندر يُحسن أعراض اضطراب توتر ما بعد الصدمة. حيث يساعد 80 ملليغرام من زيت اللافندر يوميًا على تقليل الاكتئاب بنسبة 33% وتقليل اضطرابات النوم وتقلب المزاج بشكل هائل لدى 47 شخصًا يعانون من اضطرابات توتر ما بعد الصدمة.

لتخفيف التوتر وتحسين النوم، ضعي جهاز نشر بجوار سريرك وانشري الزيوت أثناء نومك في الليل، أو في غرفة العائلة أثناء القراءة أو الاسترخاء في المساء. يمكنك أيضًا استخدام زيت الخزامى موضعيًا خلف أذنيْك لتحصيل نفس الفوائد.

4. يدعم وظائف المخ

لا تتوقف الفوائد العصبية لزيت اللافندر العطري عند قدرته على علاج الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية. فتظهر الأبحاث أيضًا أن زيت اللافندر يعتبر علاجًا طبيعيًا لمرض الزهايمر! حيث أوضحت الدراسات التي أجريت على الفئران أن استنشاق بخار زيت الخزامى يمكن أن يساعد في منع الإجهاد التأكسدي في المخ وتحسين مشاكل الإدراك.

كذلك في عام 2012، نشرت المجلة السويسرية Molecules نتائج دراسة أثبتت بشكل مثير للصدمة أن زيت اللافندر هو خيار علاجي فعال لبعض حالات الخلل العصبي مثل السكتة الدماغية. ويعتقد الباحثون أن تأثيرات الحماية العصبية لزيت الخزامى ناتجة عن خصائصه المضادة للأكسدة.

لدعم الجهاز العصبي بزيت اللافندر، قومي بنشره في المنزل، أو استنشقيه مباشرة من الزجاجة، أو استخدميه موضعيًا على الصدغيْن ومؤخرة الرقبة.

5. يشفي الحروق والجروح

لقد استُخدم زيت اللافندر، المعروف بخصائصه المضادة للميكروبات، على مدى قرون لمنع الالتهابات المختلفة ومكافحة الاضطرابات البكتيرية والفطرية. في الواقع، تم إجراء ما يقرب من 100 دراسة لترسيخ هذه الفائدة بالتحديد لزيت الخزامى مرارًا وتكرارًا. وتظهر الأبحاث أن زيت اللافندر يسرع من شفاء الحروق والجروح والخدوش والكشوط – ويعزى جزء كبير من ذلك إلى مركباته المضادة للميكروبات.

قامت دراسة نُشرت في Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine بتقييم كيفية تعزيز قدرة اللافندر المضادة للميكروبات عند خلطه بزيوت عطرية أخرى مثل زيت القرنفل، وزيت القرفة، وزيت شجرة الشاي. وقد وجد الباحثون أن نسبة 1: 1 من هذه الزيوت تُعد الأكثر فعالية في مكافحة المُبيضة البيضاء (فطريات المهبل) والمكورات العنقودية الذهبية – وهما سببان شائعان للعديد من الالتهابات الفطرية والبكتيرية التي تؤدي إلى الالتهاب الرئوي التنفسي والفطريات الجلدية.

وجدت دراسة أجريت عام 2016 على الفئران أن زيت اللافندر يحفز التئام الجروح في المرحلة المبكرة من خلال تسريع تكوين النسيج الحبيبي (نسيج من السطح المعافى للجلد) وكذلك تعزيز تخليق الكولاجين. حيث انخفضت مساحة الجروح المعالجة بزيت اللافندر بشكل ملحوظ مقارنةً بمجموعة التحكم.

لتهدئة الحروق والتئام الجروح أو الخدوش أو الكشوط، امزجي 3 إلى 5 قطرات من زيت اللافندر مع 1/2 ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند ثم ضعي الخليط على المنطقة موضع الاهتمام. يمكنك استخدام أصابعك أو قطعة قطن نظيفة.

6. يعزز صحة البشرة والشعر

على الأرجح بسبب خصائصه المضادة للميكروبات ومضادات الأكسدة، فإن اللافندر المخلوط بزيت حامل (مثل جوز الهند أو الجوجوبا أو بذور العنب) له فوائد هائلة على بشرتك.

 إن استخدام زيت اللافندر موضعيًا يمكن أن يساعد في تحسين حالة عدد من الأمراض الجلدية، من القرح إلى الحساسية، وحب الشباب، والبقع العمرية. كما تساعد خواصه المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة على تهدئة أمراض الجلد وعكس علامات الشيخوخة.

لاستخدام زيت اللافندر لصحة الجلد، امزجي 3-4 قطرات مع 1/2 ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند أو الجوجوبا وقومي بتدليك الخليط في المنطقة المعنية. يمكنك أيضًا إضافة زيت اللافندر إلى غسول الوجه أو الجسد خاصتك. أوصي أيضًا بخلط زيت اللافندر بزيت اللبان العطري وتطبيقه على بشرتك أول شيء في الصباح، مباشرةً بعد الاستحمام، وقبل النوم مباشرةً. سوف يساعد هذا على تقليل الالتهابات وعلامات الشيخوخة، مثل البقع السوداء.

تشير الدراسات أيضًا إلى أن زيت اللافندر، بجانب زيوت عطرية أخرى مثل الزعتر وإكليل الجبل وخشب الأرز، يمكن أن يحسن بدرجة كبيرة من داء الثعلبة، وفقدان الشعر، عند التدليك في فروة الرأس يوميًا.

7. يخفف الصداع

إذا كنت واحدة من ملايين الأشخاص الذين يعانون من صداع الإجهاد أو الصداع النصفي، فقد يكون زيت اللافندر هو العلاج الطبيعي الذي تبحثين عنه. إنه أحد أفضل الزيوت العطرية لعلاج الصداع لأنه يحث على الاسترخاء، ويخفف التوتر. وهو مسكن، ومضاد للقلق، ومضاد للتشنجات، ومهدئ.

وفقا لدراسة نشرت في European Neurology، فإن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي قد شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في الألم عند استنشاقهم زيت اللافندر لمدة 15 دقيقة. كان الفرق بين مجموعة التحكم والمجموعة التي تلقت اللافندر كعلاج ذا دلالة إحصائية. من بين 129 حالة إصابة بالصداع، استجابت 92 حالة كليًا أو جزئيًا لزيت اللافندر.

لقد وجدت أن أحد أكثر علاجات الصداع الطبيعية فاعلية هو مزج قطرتيْ من كل من زيت اللافندر وزيت النعناع، وفرك الخليط على الجزء الخلفي من الرقبة وكذلك الصدغيْن. كما يمكن أن يساعد نشر اللافندر أو استنشاقه مباشرةً من الزجاجة في تخفيف الصداع.

8. يحسن النوم ويعالج الأرق

بسبب الخصائص المهدئة والمسكنة لزيت اللافندر، فهو يعمل على تحسين النوم وعلاج الأرق. ففي دراسة أقيمت عام 2015 واشتملت على 158 أمًا في فترة ما بعد الولادة، تم فصلهن إلى مجموعتيْن؛ مجموعة التحكم ومجموعة التدخل. استنشقت مجموعة التدخل زيت اللافندر قبل النوم أربع مرات في الأسبوع لمدة ثمانية أسابيع. وأظهرت النساء اللائي استخدمن زيت اللافندر تحسنًا كبيرًا في نوعية النوم بالمقارنة مع مجموعة التحكم.

هناك العديد من الدراسات، مثل هذه الدراسة التي شملت الأمهات، تُظهِر التأثيرات المُهدِّئة والمحفزة على النوم لزيت اللافندر. وقد أظهر استنشاق اللافندر أنه يقلل من اضطرابات النوم، ويحسن من نوعية ومدة النوم، ويقاوم الأرق، ويحسن الصحة العامة. كما أنه على عكس معظم الأدوية المهدئة، لا يسبب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها. بل إنه يعزز بشكل عام الصحة النفسية والجسدية.

لتحسين نوعية نومك، قومي بنشر زيت اللافندر في غرفة نومك قبل أو أثناء النوم. أيضًا، يمكنك فرك 3-5 قطرات مباشرةً على الرقبة والصدر والصدغيْن. طريقة أخرى فعالة لاستخدام زيت اللافندر لتحسين النوم وإرخاء الجسم هي إضافة 15 قطرة من اللافندر و كوب من أملاح إبسوم إلى حوض الاستحمام. 

ووجدت أيضًا أن صنع مزيج من زيت اللافندر وزيت البابونج الروماني وزيت المغنيسيوم هو أفضل مزيج لتحسين النوم. ما عليك سوى فرك هذا الخليط على الجزء الخلفي من رقبتك وكذلك المعصمين للحث على الشعور بالهدوء والسلام.

9. يُسكن الآلام

وجدت العديد من الدراسات أن زيت اللافندر يعمل كمسن طبيعي للآلام. مجرد فرك اللافندر على المنطقة المعنية يمكن أن يقلل من الالتهابات ويخفف من شدة الألم، مما يساعد على تخفيف أعراض العديد من الحالات الصحية.

تشير دراسة نشرت عام 2015 في Complementary Therapies in Medicine إلى أن التطبيق الموضعي لزيت اللافندر يقلل من شدة الألم الناتج عن إدخال إبر غسيل الكلى. ويشير الباحثون إلى أن اللافندر قد يكون أحد خيارات تخفيف الآلام الناتجة عن إدخال إبر غسيل الكلى، والتي تسبب خوفًا وقلقًا مستمريْن لكثير من مرضى غسيل الكلى.

كما وجدت دراسة أخرى، نشرت في مجلة  Complementary and Alternative Medicine، أن مزيجًا من زيوت اللافندر والمردقوش والنعناع والفلفل الأسود يخفف آلام الرقبة عند تطبيقه على المنطقة المصابة يوميًا.

وأثبتت دراسة أخرى حديثة أن زيت اللافندر، عند تدليكه على الجلد، يمكن أن يساعد في تخفيف عسر الطمث المرتبط بألم الحيض والتشنج في أسفل البطن. نتائج هذه الدراسة تشير إلى أنه يمكن استخدام زيت اللافندر كعلاج طبيعي للمتلازمة السابقة للطمث وتشنجات الحيض.

10. علاج تكميلي للسرطان

وجدت دراسة نشرت عام 2012 في African Journal of Traditional, Complementary and Alternative Medicines أن العلاج العطري، وخاصةً باستخدام زيت اللافندر، يساعد مرضى السرطان في التغلب على الإجهاد والغثيان والألم المزمن والاكتئاب. ونظرًا لأن زيت اللافندر يعمل على تحفيز الجهاز المناعي، وتعزيز الحالة المزاجية، وتحسين النوم، ومكافحة الإجهاد، فيمكن استخدامه كوسيلة علاجية.

يمكن لتدليك زيت اللافندر على الجزء الخلفي من رقبتك والصدر والمعصميْن والصدغيْن أن يحفز الشعور بالاسترخاء والهدوء. إذا كنت تعانين من آلام في العضلات أو المفاصل، أو ألم في مواضع الحقن، ضعي 2-3 قطرات من اللافندر على المنطقة المصابة.

لتخفيف التوتر والقلق، وتحسين النوم، انشري اللافندر أو استنشقيه مباشرةً من الزجاجة. يمكن لهذا الأمر أن يفيد بشكل خاص قبل وبعد العمليات الجراحية والعلاج الكيميائي.

استخدامات زيت اللافندر في المنزل

معطر طبيعي

هل تريدين أن تكون رائحتك طيبة دون استخدام العطور السامة؟ زيت اللافندر هو معطر رائع لكل من الرجال والنساء. يمكنك إما محاولة إضافة الزيت النقي مباشرة إلى بشرتك، أو تخفيف الزيت في الماء أو باستخدام زيت حامل للحصول على رائحة أكثر دقة.

إذا كنت ترغبين في تطبيق الزيت مباشرة على بشرتك، فحاولي إضافة 2-3 قطرات في راحة يدك ثم افركي يديك معًا. ثم افركي الزيت مباشرة على جلدك أو شعرك. يمكنك أيضًا تجربة استخدام قطرتيْن من زيت اللافندر المضاف إلى زجاجة رذاذ مع حوالي نصف كوب ماء. هزي الزجاجة ثم رشي ما تريدين.

فكري في الجمع بين زيت اللافندر والزيوت الأخرى التي تبعث على الراحة والاسترخاء، مثل زيت خشب الأرز أو زيت اللبان العطري. إن الخليط المنزلي الذي أستخدمه يشتمل على زيوت اللافندر واللبان والنعناع، وتنبعث منه رائحة عبقة كما يساعد على تقليل الالتهابات وتحسين صحة بشرتك. ثمة طريقة أخرى رائعة لاستخدام زيت اللافندر كمعطر طبيعي وهي أن تضيفيه إلى الشامبو أو تصنعي الشامبو الخاص بك، مثلما فعلت أنا مع شامبو جوز الهند واللافندر خاصتي.

معطر هواء غير سام

بنفس الطريقة التي تستخدمين بها زيت اللافندلار كعطر، يمكنك استخدامه في جميع أنحاء منزلك كمعطر طبيعي وخالي من المواد السامة. إما أن ترشي زيت اللافندر داخل منزلك أو تستخدمي جهاز رش. ولخلق جو من الاسترخاء في غرفة النوم خاصتك قبل الخلود إلى النوم، حاولي رش مزيج زيت اللافندر والماء مباشرةً على ملاءات السرير أو الوسادة.

يمكنك تجربة الطريقة نفسها في الحمام أيضًا، وكذلك على مناشف الحمام. قبل أخذ حمام الاسترخاء خاصتك، قومي برش المنشفة بزيت اللافندر حتى تنتظرك رائحته المهدئة عند الخروج من الحمام.

مرطب شفاه طبيعي وخال من المواد الكيميائية

يعتبر زيت اللافندر ممتازًا في منع حروق الشمس على الشفاه وأيضًا شفاء الشفاه المتشققة والجافة. حاولي إضافة بضع قطرات من الزيت إلى زبدة الشيا وزيت الجوجوبا وزيت جوز الهند أو “زيت حامل” آخر، ثم ادهني شفتيك للحماية كلما تتعرضين إلى الشمس. إذا كانت لديك حروق شمس في مناطق أخرى من جسمك، فحاولي استخدام نفس الطريقة لشفاء الجلد بسرعة أكبر ومنع الحكة والتقشير الناتجيْن عن حروق الشمس السيئة.

بلسم الشفاه من اللافندر والنعناع خاصتي يغذي ويرطب الشفاه الجافة والمتشققة بسرعة.

علاج لاضطراب المعدة

يجد كثير من الناس أن رائحة اللافندر مهدئة للمعدة. إذا كنت تشعرين بالغثيان، أو تعلمين أنك ستسافرين في سيارة أو طائرة وأنت عرضة للإصابة بدوار الحركة، فرشي بعض زيت اللافندر على جلدك وملابسك، أو دلكي بعضه على صدغيْك ورقبتك وراحتي يديك.

نكهة سرية إضافية في وصفات الأكل الصحية

اللافندر هو محسّن رائع للنكهة في أشياء مثل الكعك الخالي من الحبوب، وأنواع الشاي المختلفة، وتوابل السلطة. وزيت اللافندر صالح للأكل تمامًا، لكنك تريدين استخدام كمية ضئيلة جدًا منه نظرًا لأن مذاقه قوي جدًا. ستحتاجين أيضًا إلى شراء زيت عالي الجودة ونقي بنسبة 100٪ من شركة ذات سمعة طيبة.

حاولي إضافة 1-2 قطرات من اللافندر إلى الوصفات الخاصة بك للحصول على نكهة إضافية مفاجئة. ويقال إن اللافندر يسري جيدًا مع أشياء مثل الكاكاو الداكن، والعسل النقي، والليمون، والتوت البري، وصلصة الخل البلسمية، والفلفل الأسود، والتفاح. جربي كعك الليمون واللافندر النباتي المصنوع من دقيق الحمص الخالي من الجلوتين.

من أين تشترين زيت اللافندر

عند شراء زيت اللافندر العطري، تأكدي من شرائه من علامة تجارية عالية الجودة ويكون علاجيًا وعضويًا، أي لم يتم رشه بالمواد الكيميائية. هذا أمر مهم وخصوصًا إذا كنت تخططين لتناول زيت اللافندر أو استخدامه موضعيًا.

إذا كنت مهتمة بمزج اللافندر مع الزيوت المفيدة الأخرى، فراجعي دليل الزيوت العطرية المجاني للحصول على أفكار.

الآثار الجانبية والاحتياطات لزيت اللافندر

بالنسبة لمعظم الناس، فإن فوائد زيت اللافندر هي كل ما ستجده كما أن استخدام زيت اللافندر آمن تمامًا؛ ومع ذلك، لم يكن هنالك قدر كبير من البحوث العلمية التي أجريت على تفاعلات زيت اللافندر مع الأدوية الأخرى، أو لاستخدامه مع النساء الحوامل، لذلك ثمة حالات معينة يجب توخي الحذر فيها.

  • التفاعل مع الأدوية: إذا كنت تتناولين بالفعل أي عقاقير بوصفة طبية للاضطرابات المتعلقة بالنوم أو للاكتئاب، فتوخي الحذر لأن اللافندر يمكن أن يزيد من فعالية هذه الأدوية. حتى لو كنت تستخدمين عقاقير ليست موصوفة طبيًا للمساعدة على النوم أو أي نوع من أنواع العقاقير المهدئة (حتى أدوية السعال أو الإنفلونزا)، ضعي في اعتبارك أن اللافندر يجعل الكثير من الناس يشعرون بالنعاس، لذلك من الأفضل عدم الجمع بين زيت اللافندر والأدوية الأخرى أو المكملات المتعلقة بالنوم. وإذا كنت ستخضعين للتخدير في المستقبل القريب، فستحتاجين أيضًا إلى تجنب استخدام زيت اللافندر.
  • النساء الحوامل: يعتبر زيت اللافندر آمنًا بشكل عام للنساء الحوامل والمرضعات. لأن له تأثير استرخاء على العضلات ويمكن أن يؤثر أيضًا على مستويات الهرمونات، لذلك استخدمي اللافندر بحذر في الثلث الثالث من الحمل. من الأفضل التحدث مع طبيبك حول استخدام أي زيوت عطرية أثناء الحمل، لأن استخدام هذه الزيوت ليس مضمونًا في هذه المرحلة.
  • الأطفال: يعتبر زيت اللافندر آمنًا بشكل عام للاستخدام مع الأطفال، على الرغم من وجود بعض القلق من أن تأثير اللافندر على مستويات الهرمونات يمكن أن يكون ضارًا للأولاد الذين لم يبلغوا بعد. على الرغم من عدم وجود دليل قوي على أن اللافندر يُعطل الهرمونات (لم يتم إكمال سوى 1-2 دراسة في هذا الأمر)، يُطلب من الآباء توخي الحذر عند استخدام زيت اللافندر كثيرًا على الأطفال الصغار.
  • تناول زيت اللافندر: نظرت الدراسات في المقام الأول إلى آثار استخدام زيت اللافندر موضعيًا على الجلد أو عن طريق الاستنشاق. فلم يتم العثور على أي أعراض سلبية عند خلط ثلاث قطرات من الزيت بزيت حامل وتطبيقه مباشرة على الجلد. ومع ذلك، فقد أبرزت مقالة تستند إلى الأدلة عام 2013 أنه يمكن تناول اللافندر بجرعة كبيرة من 80 إلى 160 ملليغرام دون آثار ضارة، باستثناء بعض الأعراض البسيطة التي قد تصيب الجهاز الهضمي. ولتجنب تهيج الجهاز الهضمي، حافظ على الاستخدام الداخلي لأدنى حد وكن حذرًا إذا كان لديك جهاز هضمي حساس. ولا توجد تفاعلات نعرف عنها لزيت اللافندر مع أي أطعمة أخرى إلى الآن.